تحميل رواية مزرعة الحيوان جورج اورويل pdf

تحميل رواية مزرعة الحيوان جورج اورويل pdf

رواية مزرعة الحيوان

عن رواية مزرعة الحيوان:

رواية سياسية كُتبت بهيئة الحيوان كتعبير مجازي، لمقدار البشاعة التي يرتكبها الإنسان!
عكست الثورة، التنافس للحصول على السلطة عن طريق الاساليب الملتوية. ولادة الطغاة وبنائهم للأنظمة الدكتاتورية باستخدام البروباجندات والخطابات الساحرة التي تُغيِّب العقول وتخلق عبيداً بأيمان أعمى غير قادرين على رؤية الحقيقة والشك بالنظام! 

الرواية جسدت الاحداث التي أدت إلى الثورة الروسية سنه 1917 و ركزت على عهد ستالين ( ثاني قائد للاتحاد السوفييتي)

جورج اورويل عام 1943 يقدم لنا نموذج لثورة. ثورة حيوانات على "صاحب المزرعة " من اجل حقوقهم ثورة كأي ثورة في تاريخ الانسانية. ثورة كلى الثورة الروسية والرومانية و.... هي ثورة حكاية مكررة، تقريبا بنفس النهاية. فإننا لم نتعلم من التاريخ، فهل سنتعلم من الرمز؟ الحكاية هنا حكاية ثورة ليس من اجل عيش يتناسب مع العمل. بل من اجل حرية حقيقية ثورة ليس من اجل الكرامة. ثورة من اجل العدالة الاجتماعية ثورة نجحت في ازالة الضغينة. ثورة نجحت في جعل الارض كلها حقا للثوار صارت ارضهم وملكهم. صار خيرها كله لهم. صاروا يملكون زمام امورهم صاروا يتغنون بنشيد نصرهم... فرحين بحريتهم. يرون في المستقبل فقط رخائهم.

آل التنظيم إلى جماعه من الخنازير. يقودها اثنان الاول اختار مصلحة باقي الحيوانات واراد تطوير حياتهم بما يحقق اهداف ثورتهم والثاني اختار الكسل والتراخي اختار ان يطلق علي الاول كلابه ليتلاشى واختار ان ينفيه ويعلنه خائنا للبلاد. لاختلاف سياسة الاصلاح التي يريدها الاول بسياسته شوه سمعته ومحا بطولته. باستخدام خنزير اعلامي "يقلب الحق باطلا" ايضا يعمل تحت سياسته. اختار ان يغير الدستور الوصايا السبع. بما يحقق مصالحه وسياسته.

وصار الثاني هو الحاكم الرسمي للبلاد. الحاكم الشرعي الوحيد الجمهوري المنتخب. بما لا يتعارض مع سياسته.

صار الاول خائن. واي من يظهر عليه علامة تمرد فإنه خائن مثله ويعدم فورا. لا يتعارض هذا مع القانون. فقد غطي عليه بسياسته.
عاد الظلم. عاد القهر. عاد الفقر وعاد التمييز الاجتماعي. وكيف له الا يعود وهناك قطيع من الخرفان والاغنام يمأمأون بإنجازات الخنازير الواهية. الكاذبة يرددون الافكار المحرفة. يعلون بها صوتهم فوق اي صوت للمعارضة.

ستتأثر بحق بمشهد اجتماع الناس بعد بضع شهور. يتذكرون ما كان ويقارنونه بالان. كيف ضاعت ثورتهم؟ كيف ضاع حلمهم؟ وكيف خفت صوت نشيدهم؟

يحاولوا التغني بنشيدهم مره اخري لربما بعث لهم الامل مجددا. ليفاجئوا بمنع الخنازير للنشيد. فالثورة انتهت بالنسبة للخنازير بحكمهم. وبإعدامهم اخوانهم المعارضون الخونة.

ركب الخنازير الثورة وحموا حكمهم بالكلاب الشرسة. وغطوا على اخفاقاتهم وسرقاتهم بخنزيرهم المحنك اعلاميا يحيل الحق باطلا والباطل حقا. تعاونوا مع الغراب الذي يدفع بغطاء ديني سماوي الحيوانات دفعا لتقبل معيشتهم الضنكة. ثم تحالفوا مع عدوهم الاصلي ليحكموا قبضتهم على الحكم. وضعوا يدهم في يد الاعداء. حتى صار لا فرق بين خنزير وانسان.

حمل رواية مزرعة الحيوان من هنا

مزرعة الحيوان


ليست هناك تعليقات:

DIY Forum