تحميل كتاب الغباء السياسي لـ محمد توفيق


تحميل كتاب الغباء السياسي لـ محمد توفيق

نبدة عن كتاب الغباء السياسي pdf

80 مليونا دفعوا ثمن هذا الكتاب، لكنهم لم يقرؤوه! الشعب المصري بكل تياراته، وفئاته، وطوائفه دفع الثمن.
البعض دفع حرياته، والبعض دفع حريته، والبعض دفع عقله،
والبعض دفع عمله، و البعض دفع عزلته، و البعض دفع غربته، و البعض دفع اماله، و البعض دفع ماله. الكل دفع الثمن لكن شيئا لم يتغير، لأن القانون يحمي المغفلين إذا صاروا حكاما!


هذا الكتاب بقدر ما هو ممتع في قراءته، بقدر ما هو مُرهق التعليق عليه
الكتاب يحكي عن تاريخ مصر السياسي وحُكامها 
لا ، بل يحكي بالأدق عن تاريخ مصر السياسي وحُكامها الأغبياء
بتسلسل وترتيب زمني مُنظم ، بدءًا من الفراعنة وحكم الخلفاء الأمويين والعباسيين مرورًا بثورة يوليو وحتى ثورة يناير 
كيف أن الأعوان الفاسدون والإعلام المضلل والدعاة أو كما وصفهم الكاتب الأدعياء الحمقى
تتآمر هذه المنظمة الغبية على صناعة حاكم أغبى يحكم شعب مغيب !!
وتأثير ذلك سلبًا ليس فقط على اللعبة السياسية بل امتداد تأثيرها القذر على تسييس التعليم 
ليس فقط التعليم ، بل أصبحت كلّ القضايا القومية خاضعة للتسييس وفقًا لأحوال البلد السياسية ومصالح حاكميها الشخصية 

يتضح في الجزء الأول من الكتاب كثرة اطلاع الكاتب في كلّ مراحل تاريخ مصر
بمعلومات غزيرة وطريقة عرض بسيطة لن تجدها في أبسط الكتب أو الروايات التاريخية
ويصبغ على تلك المعلومات روح طريفة مُضحكة رغم هول ما تقرؤه 
حقًا ، شر البلية ما يُضحك

والجزء الثاني الذي يصوغ فيه الكاتب آرائه وأفكاره التي تمتد من الحديث عن السياسية والغباء إلى الحديث عن الغباء في الفن والدين أيضًا ، وكيف كان لذلك الغباء أو التغابي في كلا المجالين من دور لخدمة السياسة سواء عن قصد أو بدون قصد، وسواء بغرض نبيل أو غرض قذر.

في المجمل كتاب ممتع إلى أقصى حد، وعلى كثرة موضوعاته وتنوعها ما بين سياسة وتاريخ وفن ودين وغيره
إلا أنك لن تشعر بالإرهاق من قراءته أو الملل ولو للحظة واحدة.

أحترم الكُتب التي لا تغفل كتابة المراجع، تضيف عليها مصداقية ما
الكُتب الملهمة التي جمعها الكاتب في نهاية الكتاب أو حتى الكتب التي أعتمد عليها في مرجعيته للكتاب هي كُتب تفتح مجال كبير للبحث والقراءة والاطلاع عن تاريخ مصر السياسي

كتاب ربما يسهم بشكل ولو بسيط لنفهم كيف يفكر هؤلاء الطغاة ويجعلهم يتشبثون بالحكم بعند وغباء !!

في النهاية، اختتم بقول السيدة نفيسة ( ملكتم فأسرتمُ ، وقدرتم فقهرتم ، وخوّلتم ففسقتم ، ورُدت إليكم الأرزاق فقطعتم ، هذا وقد علمتم أن أسهام الأسحار نفاذّة غير مخطئة لاسيّما من قلوب أوجعتموها ، وأكباد جوّعتموها ، وأجساد عريتموها ، فمحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم، اعملوا ما شئتم فإنّا إلى الله متظلّمون، وسيعلم الذين ظلّموا أيّ منقلب ينقلبون! ) ..



تحميل كتاب الغباء السياسي لـ محمد توفيق


ليست هناك تعليقات:

DIY Forum